شيخ النفعه
08-04-2007, 11:26 AM
سلااااااااااام كيف الحال..
طبعا موووضوع خاااااااااارج التغطيه, مافيه ايت سياسه موضوع عاااااادي
طبعا هذا الرجل من قبيله النفعه للتوضيح فقط؟!!! بس الي عرف من ايت نفعه يعلمنا
والمقدسي لقد درس ابو مصعب الرزقاوي لتوضيح فقط؟!!!
وهذا رابط لدليل
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-06/politics.htm طبعا من جريده الوطن
طبعا صور له
http://upload.9q9q.net/image/LHhxxusWR/-------.jpg.html
http://upload.9q9q.net/image/hdCffchlg/-------2.jpg.html
http://upload.9q9q.net/image/IEewwtYxW/---------------.jpg.html
===============ــــــــــــــــــ===============
اسمه :عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي العتيبي .
كنيته: ابومحمد المقدسي .
مولده :في نابلس في عام 1378هـ الموافق 1959م .ديره اسمها (برقا)
اصله : من نجد من قبيله( عتيبه )المعروفه في جزيرة العرب .
له من الابناء ثلاثه ذكور وابنه اكبرهم محمد ويكنى به وابراهيم و(عمر ابو البراء استشهد في العراق في عمليه استشهاديه مع جماعه انصار السنه وله شريط مصور رحمه الله وتقبله في الشهداء)
ترك نابلس مع عائلته بعد ثلاث او اربع سنين من مولدة وهاجر الى الكويت واكمل دراسته الثانويه كانت امنيته ان يكمل دراسته الجامعيه في الجامعة الاسلاميه في المدينه المنورة ولكن توجه ودرس في الجامعة في الموصل تحت رغبة والدة .
تنقل بين الكويت والحجاز وكان له اتصال مع العلماء وطلبه العلم واخذ عنهم مفاتيح العلم إلا انه لم يشفي غليله مما يبحث عنه الشباب من بصيرة في الواقع وتنزيل الأحكام الشرعية الصحيحة عليه، والموقف الصريح في حكام الزمان ووضوح السبيل إلى تغيير واقع الأمة وعكف على دراسة كتب شيخ الاسلام ابن تيميه وتلميذة ابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبدالوهّاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية وعكف عليها وقتاً طويله ويقول ان كتب ائمة الدعوة كانت لها الاثر الكبير في توجهه .
مشايخه :اخذ العلم عن الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين والشيخ حمود العقلا الشعيبي والشيخ الشهيد عبد الله عزام رحمهم الله اجمعين وغيرهم من علماء الكويت والعراق والاردن وباكستان اما من خلال كتبهم واشرطتم اومن خلال مجالستهم .
نشاطاته:
كان له اتصال مع اغلب الجماعات الاسلاميه وسافر الى باكستان وافغانستان وشارك في التدريس والدعوة وكانت له جولات ومواجهات مع غلاة المكفرة والذين كفروا الشيخ ابن باز رحمه الله ومواجهات مع غلاة الرافضه والمرجئه وغيرهم ثم استقر بالاردن وكان له دروس في الدعوة المباركه وكان يركز على التوحيد ولوازمه وواجباته، و«لا إله إلا اللـه» وشروطها ونواقضها وأوثق عراها، وعلى عقيدة أهل السنة والجماعة والردّ على شبهات جماعات الإرجاء.. ونحوه من الموضوعات المهمّة التي تنقص كثيراً من الناس، وأحوج ما يكون الشباب إليها..
وقد تزامنت تلك الدروس مع أيّام الانتخابات للمجلس التشريعي، فاحتدمت النقاشات بين بعض الشباب الدارسين عنده وبعض أنصار الديمقراطية والانتخابات.. فاحتاج الأمر إلى المبادرة بكتابة رسالة مختصرة تتناول هذا الموضوع وتردّ على أشهر شبهات القوم، فقام على عجالة بكتابة رسالة سمها«الديمقراطيّة دين ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه» طبعها وقام بنشرها بين الناس في تلك الفترة.. كما قام بخطابة الجمعة بدلاً عن أحد إخواننا الخطباء في تلك الأيّام شرح فيها دعوة التوحيد، ودعوت الناس صراحة إلى البراءة من القوانين الوضعيّة والكفر بالمجالس التشريعية وحذّرهم من المشاركة في انتخاباتها..
وقد حرص على توسيع نطاق دعوته، فقام مع بعض إخوة التوحيد بجولات وزيارات إلى جنوب البلاد وشمالها ومناطق متفرّقة منها نتّصل ببعض إخواننا ممّن كان لهم مشاركة في الجهاد الأفغاني وتوجّه طيّب في الدعوة وحثّهم على الاجتهاد في الدعوة إلى التوحيد والتركيز عليه.
وقد لفتت هذه الدعوة المباركة على حداثتها انتباه أعداء اللـه والجهات الأمنيّة، كما ضاق بها ذرعاً أفراخ المرجئة وأذناب الحكومة، فأمسى كلّ منهم يكيد لها بطريقته..
فبينما اشتغل أذناب الحكومة بتشويه الدعوة ورمي بالتكفير والغلوّ ونحوه ممّا اعتادت جماعات الإرجاء أن تشغب به على أهل الحقّ...
بدأت المخابرات بتتبّع إخواننا في عرض البلاد وطولها واعتقالهم الواحد تلو الآخر.. محقّقين معهم عن هذه الدعوة وعنّه وعن طبيعة الدروس التي يلقيها وعمّا يدعو إليه.
وكان هذا الأمر بالنسبة ليه طبيعيّاً،ويتحدث عن هذة الفترة ويقول كنت أنتظره وأتوقّعه في أيّة لحظة، فهذه طبيعة هذه الطريق، وأعداء اللـه قد يقرّون أيّ تجمّع في البلد وأي جماعة من جماعات الإرجاء، كما كانوا يقولون لبعض من اعتقلوه من إخواننا: لماذا لا تدرس عند علي الحلبي أو عند أبي شقرة أو عند الألباني؟ أو... أو...؟ تترك هؤلاء المشايخ وتذهب عند هذا الإرهابي !!
فدعوةٌ تسلك طريق الأنبياء وتقوم بملّة إبراهيم وتصدع بالتوحيد فليس إلى تركها وترك أهلها من سبيل.
ومصداق ذلك ما قاله ورقة بن نوفل في فجر النبوّة للنبيّ صلى الله عليه وسلم: «إنّه لم يأتِ رجلٌ بمثل ما جئت به إلا عودي»!!
فمن لم يُعادى من قبل أعداء اللـه فإنّه ولا بدّ لم يأتِ بمثل ما جاء به النبيّ صلى الله عليه وسلم بل لا بدّ أن يكون له نصيب، إمّا من التقصير أو الزيغ أو الانحراف..ولا شكّ أن دعوةً كدعوتنا لا زالت في مهدها في هذا البلد ينفعها التمحيص ويقوّيها ويزيدها صلابة ويميز الخبيث من الطيّب فيها..
قرّرت مع الإخوة أن لا نسلّم أنفسنا، وبنفس الوقت لم نتّخذ قراراً بالمواجهة كردّ فعل غير مدروس يجرّنا إليه ويحدّد وقته العدوّ، خصوصاً وأن تجربتنا في هذا البلد كانت لا زالت في مهدها..
دُوهم منزلي سبع مرّات من أجل اعتقالي، وحطّموا بابه أكثر من مرّة وقاموا بتفتيشه مراراً، وصادروا كثيراً من الكتب والأوراق والكتابات، وما يعجبهم من حاجيات، وكانوا يطالبون أهلي في كلّ مرة بحضوري إلى دائرة المخابرات وتسليم نفسي.
وفي آخر الأمر تمّ اعتقالي مع مجموعة من الإخوة الموحّدين الذين كان بعضهم قد استفتاني للقيام بعمليّة عبر النهر مستعملين بعض القنابل والمتفجّرات التي كنت قد وفّرتها لهم.. وأنا لم أكن أمانع من أمثال هذه العمليات، وإن كنت أقول بأن الدعوة إلى التوحيد في هذه المرحلة والصبر والجهاد من أجلها، أولى في هذا البلد الخاوي إلا من جماعات الإرجاء.. لأنّ أنصار تلك العمليات (أي ضدّ اليهود) كثر، خاصّة في هذا البلد بسبب موقعه الجغرافي مع فلسطين.. أمّا أنصار دعوة التوحيد الذين يعدّون العدّة لجهاد أئمة الكفر، الذين هم في الحقيقة حرّاس (إسرائيل) والذين زرعوها في قلب العالم الإسلامي وسلّطوا غيرها من كفّار الشرق والغرب على خيراتها، فقليلٌ.
ودخول القنابل والمتفجّرات في الموضوع مكّن الأجهزة الأمنية الحاقدة على هذه الدعوة، من تطوير التهم التي كانت ستوجّهها إلينا، من تهمة إطالة اللسان على الطواغيت وتهمة التنظيم غير المشروع كما يسمّونه.. إلى تهمة حيازة المفرقعات والمؤامرة الإرهابية على أمن البلد والسلامة العامّة..!!
وهذا كلّه من تدبير اللـه تعالى لهذه الدعوة.. وصدق اللـه {وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين}.
فقد كان لهذا الاعتقال وكيد أعداء اللـه في تضخيم القضيّة والضجّة الإعلامية التي افتعلتها أجهزتهم إظهاراً لدعوتنا وتسريعاً لنموّها وانتشارها بفضل اللـه تعالى.. وكم للـه من سننٍ في الضرّاء لا توجد في السرّاء.
فقد ربط اللـه على قلوبنا ووفّقنا سبحانه منذ اللحظة الأولى من اعتقالنا بالصدع بدعوتنا المتضمّنة لبراءتنا من طواغيت الحكم ومن قوانينهم وأربابهم المشرّعين.. فواجهناهم بذلك صراحة دون مداهنة أو مداورة.. وكان لهذا الموقف الذي طوّرناه فيما بعد في السجون والمحاكم خطابة وكتابة وتدريسا، أثره البالغ في اغتياظ أعداء اللـه واشتداد حقدهم على كلّ من كان يعرفنا أو يحوز كتاباتنا أو يتّصل بنا من قريب أو بعيد..
طبعا موووضوع خاااااااااارج التغطيه, مافيه ايت سياسه موضوع عاااااادي
طبعا هذا الرجل من قبيله النفعه للتوضيح فقط؟!!! بس الي عرف من ايت نفعه يعلمنا
والمقدسي لقد درس ابو مصعب الرزقاوي لتوضيح فقط؟!!!
وهذا رابط لدليل
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-06/politics.htm طبعا من جريده الوطن
طبعا صور له
http://upload.9q9q.net/image/LHhxxusWR/-------.jpg.html
http://upload.9q9q.net/image/hdCffchlg/-------2.jpg.html
http://upload.9q9q.net/image/IEewwtYxW/---------------.jpg.html
===============ــــــــــــــــــ===============
اسمه :عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي العتيبي .
كنيته: ابومحمد المقدسي .
مولده :في نابلس في عام 1378هـ الموافق 1959م .ديره اسمها (برقا)
اصله : من نجد من قبيله( عتيبه )المعروفه في جزيرة العرب .
له من الابناء ثلاثه ذكور وابنه اكبرهم محمد ويكنى به وابراهيم و(عمر ابو البراء استشهد في العراق في عمليه استشهاديه مع جماعه انصار السنه وله شريط مصور رحمه الله وتقبله في الشهداء)
ترك نابلس مع عائلته بعد ثلاث او اربع سنين من مولدة وهاجر الى الكويت واكمل دراسته الثانويه كانت امنيته ان يكمل دراسته الجامعيه في الجامعة الاسلاميه في المدينه المنورة ولكن توجه ودرس في الجامعة في الموصل تحت رغبة والدة .
تنقل بين الكويت والحجاز وكان له اتصال مع العلماء وطلبه العلم واخذ عنهم مفاتيح العلم إلا انه لم يشفي غليله مما يبحث عنه الشباب من بصيرة في الواقع وتنزيل الأحكام الشرعية الصحيحة عليه، والموقف الصريح في حكام الزمان ووضوح السبيل إلى تغيير واقع الأمة وعكف على دراسة كتب شيخ الاسلام ابن تيميه وتلميذة ابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبدالوهّاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية وعكف عليها وقتاً طويله ويقول ان كتب ائمة الدعوة كانت لها الاثر الكبير في توجهه .
مشايخه :اخذ العلم عن الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين والشيخ حمود العقلا الشعيبي والشيخ الشهيد عبد الله عزام رحمهم الله اجمعين وغيرهم من علماء الكويت والعراق والاردن وباكستان اما من خلال كتبهم واشرطتم اومن خلال مجالستهم .
نشاطاته:
كان له اتصال مع اغلب الجماعات الاسلاميه وسافر الى باكستان وافغانستان وشارك في التدريس والدعوة وكانت له جولات ومواجهات مع غلاة المكفرة والذين كفروا الشيخ ابن باز رحمه الله ومواجهات مع غلاة الرافضه والمرجئه وغيرهم ثم استقر بالاردن وكان له دروس في الدعوة المباركه وكان يركز على التوحيد ولوازمه وواجباته، و«لا إله إلا اللـه» وشروطها ونواقضها وأوثق عراها، وعلى عقيدة أهل السنة والجماعة والردّ على شبهات جماعات الإرجاء.. ونحوه من الموضوعات المهمّة التي تنقص كثيراً من الناس، وأحوج ما يكون الشباب إليها..
وقد تزامنت تلك الدروس مع أيّام الانتخابات للمجلس التشريعي، فاحتدمت النقاشات بين بعض الشباب الدارسين عنده وبعض أنصار الديمقراطية والانتخابات.. فاحتاج الأمر إلى المبادرة بكتابة رسالة مختصرة تتناول هذا الموضوع وتردّ على أشهر شبهات القوم، فقام على عجالة بكتابة رسالة سمها«الديمقراطيّة دين ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه» طبعها وقام بنشرها بين الناس في تلك الفترة.. كما قام بخطابة الجمعة بدلاً عن أحد إخواننا الخطباء في تلك الأيّام شرح فيها دعوة التوحيد، ودعوت الناس صراحة إلى البراءة من القوانين الوضعيّة والكفر بالمجالس التشريعية وحذّرهم من المشاركة في انتخاباتها..
وقد حرص على توسيع نطاق دعوته، فقام مع بعض إخوة التوحيد بجولات وزيارات إلى جنوب البلاد وشمالها ومناطق متفرّقة منها نتّصل ببعض إخواننا ممّن كان لهم مشاركة في الجهاد الأفغاني وتوجّه طيّب في الدعوة وحثّهم على الاجتهاد في الدعوة إلى التوحيد والتركيز عليه.
وقد لفتت هذه الدعوة المباركة على حداثتها انتباه أعداء اللـه والجهات الأمنيّة، كما ضاق بها ذرعاً أفراخ المرجئة وأذناب الحكومة، فأمسى كلّ منهم يكيد لها بطريقته..
فبينما اشتغل أذناب الحكومة بتشويه الدعوة ورمي بالتكفير والغلوّ ونحوه ممّا اعتادت جماعات الإرجاء أن تشغب به على أهل الحقّ...
بدأت المخابرات بتتبّع إخواننا في عرض البلاد وطولها واعتقالهم الواحد تلو الآخر.. محقّقين معهم عن هذه الدعوة وعنّه وعن طبيعة الدروس التي يلقيها وعمّا يدعو إليه.
وكان هذا الأمر بالنسبة ليه طبيعيّاً،ويتحدث عن هذة الفترة ويقول كنت أنتظره وأتوقّعه في أيّة لحظة، فهذه طبيعة هذه الطريق، وأعداء اللـه قد يقرّون أيّ تجمّع في البلد وأي جماعة من جماعات الإرجاء، كما كانوا يقولون لبعض من اعتقلوه من إخواننا: لماذا لا تدرس عند علي الحلبي أو عند أبي شقرة أو عند الألباني؟ أو... أو...؟ تترك هؤلاء المشايخ وتذهب عند هذا الإرهابي !!
فدعوةٌ تسلك طريق الأنبياء وتقوم بملّة إبراهيم وتصدع بالتوحيد فليس إلى تركها وترك أهلها من سبيل.
ومصداق ذلك ما قاله ورقة بن نوفل في فجر النبوّة للنبيّ صلى الله عليه وسلم: «إنّه لم يأتِ رجلٌ بمثل ما جئت به إلا عودي»!!
فمن لم يُعادى من قبل أعداء اللـه فإنّه ولا بدّ لم يأتِ بمثل ما جاء به النبيّ صلى الله عليه وسلم بل لا بدّ أن يكون له نصيب، إمّا من التقصير أو الزيغ أو الانحراف..ولا شكّ أن دعوةً كدعوتنا لا زالت في مهدها في هذا البلد ينفعها التمحيص ويقوّيها ويزيدها صلابة ويميز الخبيث من الطيّب فيها..
قرّرت مع الإخوة أن لا نسلّم أنفسنا، وبنفس الوقت لم نتّخذ قراراً بالمواجهة كردّ فعل غير مدروس يجرّنا إليه ويحدّد وقته العدوّ، خصوصاً وأن تجربتنا في هذا البلد كانت لا زالت في مهدها..
دُوهم منزلي سبع مرّات من أجل اعتقالي، وحطّموا بابه أكثر من مرّة وقاموا بتفتيشه مراراً، وصادروا كثيراً من الكتب والأوراق والكتابات، وما يعجبهم من حاجيات، وكانوا يطالبون أهلي في كلّ مرة بحضوري إلى دائرة المخابرات وتسليم نفسي.
وفي آخر الأمر تمّ اعتقالي مع مجموعة من الإخوة الموحّدين الذين كان بعضهم قد استفتاني للقيام بعمليّة عبر النهر مستعملين بعض القنابل والمتفجّرات التي كنت قد وفّرتها لهم.. وأنا لم أكن أمانع من أمثال هذه العمليات، وإن كنت أقول بأن الدعوة إلى التوحيد في هذه المرحلة والصبر والجهاد من أجلها، أولى في هذا البلد الخاوي إلا من جماعات الإرجاء.. لأنّ أنصار تلك العمليات (أي ضدّ اليهود) كثر، خاصّة في هذا البلد بسبب موقعه الجغرافي مع فلسطين.. أمّا أنصار دعوة التوحيد الذين يعدّون العدّة لجهاد أئمة الكفر، الذين هم في الحقيقة حرّاس (إسرائيل) والذين زرعوها في قلب العالم الإسلامي وسلّطوا غيرها من كفّار الشرق والغرب على خيراتها، فقليلٌ.
ودخول القنابل والمتفجّرات في الموضوع مكّن الأجهزة الأمنية الحاقدة على هذه الدعوة، من تطوير التهم التي كانت ستوجّهها إلينا، من تهمة إطالة اللسان على الطواغيت وتهمة التنظيم غير المشروع كما يسمّونه.. إلى تهمة حيازة المفرقعات والمؤامرة الإرهابية على أمن البلد والسلامة العامّة..!!
وهذا كلّه من تدبير اللـه تعالى لهذه الدعوة.. وصدق اللـه {وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين}.
فقد كان لهذا الاعتقال وكيد أعداء اللـه في تضخيم القضيّة والضجّة الإعلامية التي افتعلتها أجهزتهم إظهاراً لدعوتنا وتسريعاً لنموّها وانتشارها بفضل اللـه تعالى.. وكم للـه من سننٍ في الضرّاء لا توجد في السرّاء.
فقد ربط اللـه على قلوبنا ووفّقنا سبحانه منذ اللحظة الأولى من اعتقالنا بالصدع بدعوتنا المتضمّنة لبراءتنا من طواغيت الحكم ومن قوانينهم وأربابهم المشرّعين.. فواجهناهم بذلك صراحة دون مداهنة أو مداورة.. وكان لهذا الموقف الذي طوّرناه فيما بعد في السجون والمحاكم خطابة وكتابة وتدريسا، أثره البالغ في اغتياظ أعداء اللـه واشتداد حقدهم على كلّ من كان يعرفنا أو يحوز كتاباتنا أو يتّصل بنا من قريب أو بعيد..